يكثر الحديث عن السيادة في اليمن في هذه الأيام، في الوقت الذي يفرّط فيه كثيرون بمفهوم السيادة ذاته حين يمنحون ولاءاتهم لأبعاد دينية تفرضها الأحزاب الإسلامية التي تعبر فوق الهوية الوطنية، ولا تحترم السيادة ولا المواطنة.
ووسط هذا المشهد الصاخب، وعلى أنقاض مدينة عريقة دمرتها الحرب وتوزعت أحياؤها