عدن «الأيام» خاص:
أشارت ورشة عمل نظمتها مؤسسة خليج عدن للتنمية البشرية الأسبوع الماضي على هامش دعوة المجلس الانتقالي لحور جنوبي جنوبي إلى «أن بعض الأطراف قد تقبل الحوار تكتيكا وبعضها الآخر تمويها أو استحياء حتى لا تفقد ما تبقى لها من ماء الوجه».
*أطراف الحوار
وخلصت الورشة من خلال أربع أورق عمل