تَوهم «التجمع اليمني للإصلاح» مع تأييده لعاصفة الحزم بأنَّه على بُعد خطوات قليلة من الظفر بفرصته التاريخية التي ستُتيح له الانفراد بحكم اليمن. خاصة وأنّ زعيم أكبر الأحزاب اليمنية «المؤتمر الشعبي العام» كان آنذاك يقبع في الضفة المخالفة، إلى جانب «الحوثيين».. أمّا بقية القوى السياسية التي أيدت مثله