إن إصلاح الواقع وإخراجه من فوضى الأزمات والحروب ينبغي أن يسبقه فعل إصلاح العقل وتصويب الأدوات والمفاهيم المرتبطة بتشكيل وإصلاح الوعي والإرادات، فتخريب الواقع في الحالة اليمنية بدأ من بوابة تخريب العقل، وتزييف الوعي، وما ترتب على ذلك من تبني إرادات، وسياسات تخالف الواقع الحقيقي وتتصادم معه، وما يجري