تتفاقم الأزمة اليمنية وتتباعد الأطراف عن بعضها، وتتحوّل القضية إلى صراع إقليمي من جهة، وإلى مأساة إنسانية من جهة أخرى، لا تخفف الهجرة من حدتها، نظراً لانعزال اليمن عن محيطها جغرافياً أو لفقر البلدان الإفريقية المجاورة لها.
ومع كل حديث جديد فيها قبل إطلاق صواريخ أو غارات مقابلة، تتراكم الخلافات