مرت ثلاث سنوات على الحرب في عدن وكأنها منذ 3 أيام.. مازالت شواهد وقصص وحكايات معركة صمود أبناء المدينة المسالمة، وآثار الحرب والدمار التي خلفها الغزو بالمسمى الشعبي (الحوثي العفاشي) واضحة الملامح في كل بيت وشارع وحي ومنطقة.. ومازالت الصورة أليمة وموجعة، فكم من شاب بترت يداه أو إحدى ساقيه، تجده هنا