في اليوم العالمي للاجئ، لا يكفي أن نتحدث عن الحماية والمساعدات والمواثيق. ينبغي أن نطرح سؤالاً أعمق: كم من الحضارات التي تحتفل اليوم بإنسانيتها بُنيت أصلاً على أكتاف لاجئين ومطرودين ومنفيين؟في عام ألف وستمائة وعشرين، رست سفينة هزيلة تُدعى “ميفلاور” على شاطئ لم يكن يعرفه أحد ممن كانوا على متنها. كان