يوما ما ستضع الحرب اوزارها، وستصمت المدافع والصواريخ، سيتفق اللاعبون الاقليميون على توزيع "البلاد الاطلال" بملفها الامني المفتوح ،وميوعة سياستها، وتهتك اقتصادها على وكلائهم المحليين الذين يشكلون اليوم قاعدة القتل ومدماكها. ستُمهد كل الطرق امام القوى الفاعلة في معادلة الحرب، للوصول الى ما يريده