إن القرار الجمهوري رقم 37، الصادر أمس الأول، يهدف في طياته إلى ضم بيحان في الجنوب إلى مأرب في الشمال تحت قيادة محور عسكري واحد، وعبر تعيينات من حزب معين. القرار الذي لقي تنديداً فورياً واسعاً في الجنوب من الصعب تطبيقه على الأرض، إن لم يكن من المستحيل، ولكنه يأتي في سياق أكبر وأوسع للعملية السياسية