حين تدرك دول التحالف أن الأمر قد توقف عند نقطة لا نقطة بعدها، سوف يعود الشمال إلى الشمال لينظر في أمره، ويعود الإخوان إلى سادة الحوثية لينجزا وثيقة منقحة للسلم والشراكة ويتعايشا إلى حين، حتى تستتب قواعد اللعبة الجديدة لديهما وسيقبل الشعب اليمني (الشمال) بحالة تعايش بين الخصمين وإدارة صراعاتهما