في المجتمع الشرقي، تظل المرأة سر مغلق على نفسها، لا تستطيع أن تتكم أو تبوح برغباتها وأسرارها حتى لأقرب الناس، لأنها دائما ما يتم اتهامها بسوء الأدب وسرعان ما يتم وصفها بكل معاني الخطيئة.
تتربى الفتاة في أي مجتمع شرقي على الانغلاق، على إنكار كل شيء وأي شيء يتعلق برغباتها أو جسدها، وهذا يخلق من المرأة الشرقية كائن يخاف من رغباته واحلامه، و يتنكر لها، وبالتدريج تجد الفتاة نفسها عدوة لكل مظاهر الرغبة، ولا شعوريا تنتقد هي ال