المصدر أون لاين
•
2018/02/10 - 09:11
عن 11 فبراير
مشاركة الخبر:
في 11 فبراير كبر حزني وكبر حلمي ، لكنني انتشيت بهما كأي معتوه أصيل.. وبالرغم من كل الخيبات والخذلانات والمكائد، سنظل نردد ان 11 فبراير هو الأفق الذي في الأفق ، وان لا
تم جلب هذا الخبر آلياً عبر خلاصة المصدر.
لقراءة التغطية الكاملة على موقع المصدر، أو مشاركة الرابط مع الآخرين.