إن ردة الفعل الانفعالية والعاطفية، التي تشعلها أحزاب سياسية معينة، لخبر تواجد طارق محمد عبدالله صالح لا تخدم أيا من أهداف الجنوبيين الكبرى (الانفصال، تقرير المصير، وفك الارتباط) بجميع مسمياتها، فجلها تعتمد على العواطف التي لا توصل إلى أي نتيجة في العمل السياسي.
ولكن الأدهى من كل ذلك أن فطاحلة