إذا لم تظهر صفحة المصدر في الإطار أدناه، فقد يمنع موقع المصدر التضمين المباشر.
البوابة نيوز
•
2026/11/08 - 12:10
تامر أفندي يكتب: مقامات الخوف ووسادة الحرف
مشاركة الخبر:
حين نضع الرحال على عتبات الباب، ويغفو طفل الخوف المتعب في حضن اليقين، ندرك أننا لم نكن طوال رحلتنا نبحث عن بر أمان نختبئ فيه من عواصف الدنيا، بل كنا نسافر من خوف الخلق.. إلى سعة الخالق. هنالك، حيث تذوب الأسماء والرسوم، تسقط الأصفاد وحدها، ولا يبقى في العتمة سوى نورٍ يمسح على الجبين، وقلبٍ استراح في كنف الحبيب.
تم جلب هذا الخبر آلياً عبر خلاصة المصدر.
لقراءة التغطية الكاملة على موقع المصدر، أو مشاركة الرابط مع الآخرين.