في الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون في حضرموت وعدن وسائر المحافظات انفراجًا اقتصاديًا حقيقيًا، وإصلاحات جادة تعيد الأمل إلى حياتهم، ومشروعات تنموية تستو