في تجربة تختبر حدود التكنولوجيا في صناعة الأفلام، يطرح الملياردير الأمريكي إيلون ماسك معالجة جديدة لملحمة «الأوديسة» باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكن البداية لم تكن على مستوى الطموحات، بعدما أثارت المشاهد الأولى انتقادات تتعلق بالصورة والأداء الصوتي والقدرة على بناء تجربة درامية مؤثرة، لم يعد الخلاف حول فيلم «الأوديسة» مقتصرًا على اختيارات المخرج كريستوفر نولان الفنية، بل امتد إلى محاولة تقديم قراءة