يصف النص ضجر العالم وسخافته وقبحه، مستشهدًا بأدباء مثل بيسوا وبودلير وكونديرا الذين شاركوا هذا الشعور. ويختتم بنصيحة بعدم الاستسلام للوهن رغم طبيعية الضجر في عالم تعس.