ماذا تبقى لبلدٍ كان يُصدّر النور والكلمة والنغم للعالم أجمع؟ هل أصبحت القوة الناعمة مجرد ذكريات مغبرة في أرشيفات الماضي، وحفنات من الصور الأبيض والأسود نتحسر عليها كلما أزعجنا صخب الحاضر؟.