شهدت الفترة 2020-2026 تحولاً غربياً حاسماً بمقاربة الإخوان المسلمين. انتقلت الدول الأوروبية والأمريكية من التركيز على العنف المباشر إلى تفكيك التطرف اللاعنيف والجهاد الناعم، عبر تشريعات ورقابة استخباراتية وتجفيف مالي، لاعتقادها بخطورة الجماعة الهيكلية.