في جبل صبر، حيث تتكئ البيوت على خاصرة الجبل كأنها تحكي أسرار اليمن القديمة، وتتلو سورة سبأ على مآذن المدينة.هناك كانت مشيرة النقيب تُعلّم الأطفال حروف القرآن الكريم. كلمة "اقرأ" كانت مفتاحها، و"بسم الله" كانت بدايتها، لكنها لم تكن تعلم أن "اقرأ" نفسها ستُقرأ عليها يوماً