يومًا بعد يوم تزداد ثقتنا بصمود تعز وهزيمة الغزاة وحفظ القيم الوطنية الكبرى التي تشكلت بواكيرها في هذه المدينة الرائعة. تعز اليوم ليست تعز التي عرفها الأئمة في نهاية العقد الثاني من القرن الماضي. إن بها اليوم خمسمائة ألف "نعماني" ثائر، إنها مختلفة تمامًا وكفيلة بدحر الغزاة وصدهم. والانتصار