يستمر نقص الذاكرة وارتفاع أسعارها في إحداث فوضى عارمة في مختلف القطاعات، حيث تستحوذ شركات التكنولوجيا العملاقة على كامل المعروض بأسعار مرتفعة، بينما تتنافس مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
تم جلب هذا الخبر آلياً عبر خلاصة المصدر.لقراءة التغطية الكاملة على موقع المصدر، أو مشاركة الرابط مع الآخرين.