بينما تنشغل السلطات بالصمت، يمضغ اليمنيون الموت يوميًا على هيئة أوراق قات مشبعة بالسموم. لم يعد القات مجرد عادة اجتماعية، بل تحوّل إلى ناقلٍ صامتٍ للسرطان، تُغذّيه مبيدات كيميائية محرّمة
تم جلب هذا الخبر آلياً عبر خلاصة المصدر.لقراءة التغطية الكاملة على موقع المصدر، أو مشاركة الرابط مع الآخرين.