تعز تقاتل في معركة تتجاوز حدودها الجغرافية. فموقعها، وصلتها بالمرتفعات والساحل الغربي، وأثر جبهاتها في حسابات الحرب، تجعل ما يجري فيها جزءًا من معادلة الجمهورية بأسرها. وحين يتحمل مجتمع هذا القدر من المواجهة، يصبح إسناده شأنًا وطنيًا يتصل بمصير الدولة وبقدرة القوى المناهضة للحوثيين على تحويل تضحيات الناس إلى قوة منظمة ونتائج ملموسة. إن المدينة التي تواصل المواجهة في ظروف شاقة تمنح معسكر الجمهورية فرصة ينبغي أن يعرف كيف يستثمرها.