لم تعد المقارنة بين دقائق لعب ديوماندي وفينيسيوس جونيور تحمل أي قيمة حقيقية؛ فالأمر انحسم رسمياً لصالح الجوهرة الإيفوارية التي فرضت نفسها بقوة