تقرير استخباري: فريق إيراني يدير عمليات مليشيا الحوثي في باب المندب
فريق ايراني يدير عمليات مليشيا الحوثي في باب المندب
كشف تقرير استخباراتي ان الحرس الثوري الايراني خصص فريقا من 12 خبيرا للاشراف على عمليات مليشيا الحوثي حول باب المندب والساحل الغربي، بهدف تثبيت مكاسبها العسكرية وتعزيز قدراتها الاستخباراتية والبحرية.
وذكرت مؤسسة شيبا انتليجنس ان الفريق يعمل من مركز قيادة سري في المخا ويرتبط مباشرة بالقيادة الايرانية عبر قناة عمليات مشتركة، بينما يقتصر التنسيق مع قيادة المليشيا في صنعاء على التخطيط والتنفيذ الميداني.
واوضح التقرير ان هناك مستويين للقيادة، استراتيجي تشرف عليه ايران ويتولى القرارات الرئيسية بشأن باب المندب، وعملياتي تنفذه المليشيا ميدانيا.
واشار الى ان شبكة التنسيق تضم 10 مسؤولين من المليشيا ينتمون للامن الوقائي والاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات، امضى بعضهم سنوات في بناء شبكات تجنيد واختراق على امتداد الساحل الغربي، ما يدل على ان التقدم نحو باب المندب سبقه نشاط استخباراتي واسع.
وبعد السيطرة، انتقل الدور الايراني الى تثبيت الوجود عبر حفر خنادق وانشاء مواقع محصنة تمتد من الخوخة مرورا بالمخا وذباب وصولا الى باب المندب، والاشراف على نشر انظمة رادار وشبكات اتصالات ومعدات مراقبة بحرية لمتابعة حركة السفن.
وتشمل البنية مواقع صواريخ وطائرات مسيرة وقوارب مفخخة وزوارق عسكرية وانظمة غير مأهولة والغاما بحرية، مع مخاوف من وصول شحنات اسلحة جديدة مباشرة الى المخا او عبر جزر ومواقع بحرية ثم نقلها بقوارب صغيرة.
كما يشمل نشاط الفريق تجنيد وتدريب صيادين ومدنيين لادوار استخباراتية ولوجستية، واستهداف عسكريين في القوات المناهضة للمليشيا للحصول على معلومات، وربط التقرير ذلك بتعليمات صدرت في 24 سبتمبر للصيادين بالبقاء في منازلهم لعدة ايام.
ويأتي ذلك بعد تقارير سابقة عن مناورة للمليشيا لمحاكاة اغلاق باب المندب في يوليو، واجتماع في صنعاء حدد مأرب والجوف وتعز وباب المندب والحدود السعودية كساحات تصعيد، ولقاء القيادي في الحرس الثوري عبد الرضا شهلائي بقيادات المليشيا في اغسطس لمناقشة خطة تركز على مأرب والساحل الغربي.
وذكرت المؤسسة ان المليشيا سيطرت على المخا في 10 سبتمبر ثم ذو باب وجزيرة ميون في اليوم التالي، وان شهلائي اشرف من الخوخة على ترتيبات تثبيت السيطرة.
وخلص التقرير الى ان التحركات تشير الى مساع لانشاء منظومة متكاملة للقيادة والمراقبة والاتصالات والقدرات البحرية قرب باب المندب، تتجه من دعم عمليات محددة الى ترسيخ بنية اكثر استدامة.