الأمم المتحدة تحذر من تصاعد النزوح في اليمن
تسبب دخول المليشيا إلى مناطق الساحل الغربي بنزوح واسع، حيث أظهرت بيانات حكومية فرار 158109 أشخاص يمثلون 23550 أسرة حتى 20 سبتمبر من مناطق الساحل الغربي المسجلة في 8 محافظات نتيجة العمليات العسكرية والقصف والاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية.
وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من استمرار ارتفاع أعداد النازحين، ودعت المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم للفارين من العنف والمجتمعات المضيفة التي تتقاسم معهم مواردها المحدودة، مشيرة إلى أن 129438 شخصا بواقع 21573 أسرة نزحوا في 7 محافظات منذ بدء موجة القتال، بزيادة 11352 شخصا خلال 3 أيام مقارنة بـ118086 نازحا في 18 سبتمبر.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة عثمان بلبيسي إن كثيرين اضطروا للنزوح أكثر من مرة بحثا عن الأمان وإن الأعداد في ازدياد، مؤكدا أن هذه العائلات فقدت منازلها ومصادر دخلها ووصلت إلى بلدات تعاني أوضاعا صعبة.
ووفق البيانات الحكومية، تصدرت تعز المحافظات المستضيفة بـ11867 أسرة تضم 83123 شخصا في 15 مديرية، تلتها لحج بـ5472 أسرة تضم 38304 أشخاص في 9 مديريات أبرزها المضاربة ورأس العارة وتبن والمسيمير، بينما سجلت العاصمة المؤقتة عدن 3114 أسرة تضم 15003 أشخاص، والحديدة 1471 أسرة تضم 10297 شخصا في حيس والخوخة مع رصد حركة نزوح جديدة من المديريتين باتجاه عدن، إضافة إلى أبين 1420 أسرة تضم 9940 شخصا في مخيمي خنفر وزنجبار، وحضرموت 110 أسر والمهرة 70 أسرة وشبوة 26 أسرة.
وأكدت الوحدة الحكومية أن معظم الأسر تركت منازلها فجأة ما فاقم معاناتها وأن احتياجاتها الملحة تشمل المأوى ومواد الإيواء والغذاء والمساعدات النقدية ومياه الشرب والخدمات الصحية ومستلزمات النظافة.
كما أفادت المنظمة بأن 3106 أشخاص عبروا البحر الأحمر من اليمن إلى جيبوتي حتى مساء الأحد الماضي.