رئيس الوزراء يتابع تدشين العام الدراسي الجديد ويوجه بإنصاف الطلاب المتفوقين
تابع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، أمس الأحد، من العاصمة المؤقتة عدن، وقائع تدشين العام الدراسي الجديد 2026-2027م، وعودة الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة في المدارس الحكومية والأهلية في عدن والمحافظات المحررة.
واطلع دولة رئيس الوزراء من وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي على تقرير حول سير عملية التدشين ومستوى الاستعدادات لانتظام الدراسة والجهود المبذولة لضمان استقرار العملية التعليمية في مختلف المحافظات.
وأكد الدكتور الزنداني أن انطلاق العام الدراسي الجديد يمثل محطة وطنية مهمة تتجسد فيها آمال ملايين الطلاب والطالبات وأسرهم في مستقبل أفضل، مشدداً على أن إنجاح العملية التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الحكومة ووزارة التربية والتعليم والسلطات المحلية والكوادر التربوية والمجتمع.
وثمّن جهود قيادة وزارة التربية والتعليم وطاقمها الإداري والتربوي ومكاتبها في المحافظات وجميع المعلمين والمعلمات الذين يؤدون رسالتهم الوطنية والإنسانية في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن، مؤكداً أن صمود المعلم وانتظام التعليم يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على مستقبل الأجيال وبناء الدولة.
*إنصاف المتفوقين*
كما اطلع رئيس الوزراء من وزير التربية على نتائج الاجتماع الاستثنائي للجنة العليا للاختبارات الذي عقد لمراجعة التقارير الختامية لنتائج الثانوية العامة وآليات إعلان قائمة الأوائل.
وأوضح وزير التربية أن اللجنة اعتمدت الطالبة رؤى محمود شيخ الأولى على مستوى محافظة المهرة بمعدل 99.25% بعد أن تبين أن عدم ظهور اسمها في القائمة المعلنة نجم عن خطأ تقني في النظام البرمجي للحاسوب المركزي، مرتبط بإجراء إداري قديم يفصل قائمة الطلاب الوافدين عن القائمة الوطنية.
وأشار إلى أن اللجنة أقرت أيضاً تكريم الطالبة شهد عثمان سعيد باحشوان الحاصلة على معدل 98.38% وإدراجها ضمن قوائم المتفوقين، تقديراً لتفوقها وتميزها الدراسي.
وفيما يتعلق بالطالب ماجد نجيب محمد من محافظة لحج من فئة ذوي الإعاقة البصرية، أوضح الوزير أن اللجنة أقرت عدم إسقاط نتيجته أو إلغائها، والعمل على تصحيح وضعه القانوني وإدراجه ضمن فئة الإعاقة البصرية، حيث تبين حصوله على أعلى درجة في هذه الفئة، على أن يتم تكريمه ضمن الطلاب المتفوقين.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الوزراء أن الإنصاف في التعليم يبدأ من عدالة المعايير ووضوحها، وأن أي خطأ أو خلل إداري أو تقني لا ينبغي أن يتحول إلى ظلم بحق طالب أو أن يحجب ثمرة جهده وتفوقه، موجهاً بمواصلة مراجعة الإجراءات واللوائح بما يعزز النزاهة والشفافية ويضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلاب دون استثناء.
وأشاد الدكتور الزنداني بجهود وزارة التربية واللجنة العليا للاختبارات واللجان الإشرافية والتنفيذية في إنجاح العملية الاختبارية وإعلان النتائج، مؤكداً أهمية التعامل مع أي ملاحظات أو اختلالات بروح المسؤولية وتصحيحها بشفافية بما يعزز ثقة الطلاب وأسرهم بمؤسسات الدولة.
من جانبه، أعرب وزير التربية والتعليم عن تقديره لاهتمام رئيس الوزراء ومتابعته المباشرة للعملية التعليمية ونتائج الثانوية العامة، مؤكداً أن الوزارة ستواصل العمل على تطوير منظومة الاختبارات وتعزيز معايير النزاهة والشفافية ومعالجة أي اختلالات بما يحفظ حقوق الطلاب.