جواز سفر حوثي يكشف مسارات التهريب والتدريب بين اليمن والصومال
يوثق التقرير شبكة تمويل وتهريب أسلحة معقدة تربط بين اليمن والصومال، استناداً إلى تتبع أكثر من 400 قطعة سلاح و176 معاملة مالية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.7 مليون دولار بين عامي 2014 و2020. وتكشف البيانات عن دور محوري لمهربين محددين، أبرزهم "عبدالرحمن ضفعي" المدرج على لائحة العقوبات الأمريكية، والذي سهل نقل الأسلحة والتمويل لتنظيمات متطرفة. وتتجاوز هذه العلاقة مجرد تبادل السلاح التقليدي لتصل إلى ما يشبه "السياسة الخارجية الرمادية" لجماعة الحوثي، التي تسعى لتوفير خبرات تقنية متطورة، خاصة في مجال الطائرات المسيرة من نوع (FPV)، مقابل الحصول على نفوذ وممرات لوجستية ومعلوماتية على الضفة الأفريقية من خليج عدن. ورغم غياب الأدلة على استخدام هذه التقنيات هجومياً بشكل واسع حتى الآن، إلا أن الخبراء يصفون هذه العلاقة بأنها صفقة تجارية برجماتية تمنح حركة الشباب قفزة تقنية نوعية، وتؤمن للحوثيين شبكة مصالح واسعة في منطقة استراتيجية وحساسة.