لم تعد قضية محمد قحطان سؤالًا معلّقًا في سماء الحرب اليمنية، ولا جرحًا إنسانيًا يُستدعى عند الحاجة. لقد تحوّلت، بعد أحد عشر عامًا من الإخفاء القسري، إلى مرآة قاسية تعكس حقيقة السلطة التي تحكم صنعاء، وحقيقة العجز الذي يخيّم على الشرعية، وحقيقة الصمت الذي يبتلع المجتمع الدولي بلا خجل، إنها، في جوهرها،