"شاعر من أوغندا" عنوان لمقال نشرته مجلة الرسالة الرصينة قبل أكثر من سبعين سنة وتحديدا، (1952) ويعد أنموذجًا هاما في الأدب العربي الحديث؛ لأنه يٌقدّم ترجمة لشاعر يمني فذ هو لطفي جعفر أمان، وهو في العشرينات من عمره، ويعكس دور الصحافة الأدبية في اكتشاف الأصوات الجديدة وربط أطراف العالم العربي