رصاصة الغدر في عدن.. هل يسقط الريال اليمني ضحية لاغتيال "وسام قايد"
يعيش اليمن على وقع أحداث أمنية خطيرة هزت العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دولياً عدن، حيث تسود مخاوف واسعة من تأثير حوادث الاغتيالات في تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وضرب استقرار الريال، إضافة إلى التأثير في علاقة اليمن بشركاء التنمية ومجتمع المانحين، وذلك بعد النجاح الذي تحقق مؤخراً في إعادة العلاقة مع صندوق النقد والبنك الدوليين.
ويربط كثيرون بين ما يحصل في المنطقة من توترات واضطرابات جراء الصراع مع إيران، وبين عودة هذه الأحداث الأمنية في عدن التي تعيش حالة استنفار قصوى مؤخراً على المستويات كافة، إذ من المتوقع أن تلقي حادثة اغتيال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قايد، بظلالها وتبعاتها الواسعة على المنح والدعم والتمويلات الدولية المقدمة لليمن؛ لكون الصندوق يمثل أكبر محفظة تمويلية للمانحين والمؤسسة المحلية الوحيدة المتبقية التي استمرت الجهات والصناديق التمويلية الدولية في التعامل معها. وتعد هذه الحادثة هي الثانية في ظرف 15 يوماً، مما يهدد تنفيذ المشاريع الاقتصادية والتنموية، ودعم المشروعات الصغيرة، والمشاريع كثيفة العمالة المخصصة لمكافحة الفقر والبطالة.