منذُ ما يربو على رُبع قرن، كنتُ أقتاتُ الأدب والوعي في تلك المجالس الأسبوعية التي كان يعقدها ، الشاعر والأكاديمي والظاهرة الثقافية الملهمة، الدكتور أحمد علي الهمداني - ذاك الذي شيّد بجهده الفكري أكبر مدونة يمنية أكاديمية وموسوعية- في بيته بحي "عبد العزيز" في "الشيخ عثمان"، لم تكن