ساعةًوأنا أحدّق في نافذةٍ مطفأة.فهل يا ترى،بعد حين،تُضيءُ ندىً—أم تصيرُ شذىًيُعطّرُ رؤيتَها الناظرة؟ سأمضي في خاطرتي،أفتّش في صَدَفِ الحرفعن رؤيةٍ تطلُّ بها،ثم أعودُ—منشرِحًا كَياءِ النداء،ومُؤتلقًا في مدىِ الأعينِ الحالِمة.