ها قد طل عصر الكيوبتات التي تعمل كأياد خفية تمسك بخيوط المعرفة وتنسج منها المستقبل. تحلق فوق البيانات كالسحاب، تعيد تشكيل الفهم، وتنسج من الضوء والعقل خيوطا جديدة للقدرة والتحكم. في هذا الفضاء الرقمي تتكاثر الف عين لا ترى شيئا إلا و تحلله، لا تنام ولا تخطئ ولا تمل،