تستقبلكَ منافي الدُّنيا ، وأنت مَا تزَال فِي عُنْفُوَانِ شَبَابِك، تبحث لاحلامك الجميلة عن أجْنِحَة، ولايامك الخضر عن غيمة مترعة بالندى، وعن وطنٍ مترع بالأماني.. هل قلت الوطن؟ نعم أيها الغريب، إنه الوطن ذلك الذي يقتات من وجعك ووجع
تم جلب هذا الخبر آلياً عبر خلاصة المصدر.لقراءة التغطية الكاملة على موقع المصدر، أو مشاركة الرابط مع الآخرين.