تبًا لزمنٍ يُهان فيه المعلم، المعلم الذي يفني عمره بين السبورات والكتب، ليزرع في طلابه بذور العلم المعرفة، يجدُ نفسه اليوم في حلقة مفرغة من الانتظار المُر، أشهرٌ تتلوها أشهر، وراتبه الذي هو حقٌ شهري لا منة ولا صدقة، ينتظرُ ذلك "الفتات" الذي يُلقى إليه، ليتحول إلى