مركز الوفاق الإنمائي للبحوث والتدريب
•
2025/09/02 - 06:54
حتى تثبت غزّة!
مشاركة الخبر:
غزّة كلّها، بكلّ من فيها، مدرسةُ ثبات، وعنوانُ صبرٍ وأنفةٍ وعزّة. ومع أنّه كان بإمكان أبطالها ـــ بميزان الشرع ـــ الاستسلامُ وطلب الأمان، إلا أنّهم آثروا الاحتمال والصمود، على قلّة الناصر وعِظَم المعاناة.
وأمام هذا المشهد المهيب، فإنّ واجب شعوب الأمّة وعلمائها وأصحاب اليسار فيها أن يواصلوا التثبيت والدعم والمؤازرة، كلٌّ بما يستطيع: فالموسر بماله، والعالِم ببيانه، والمفكّر بوعيه، والخطيب بمنبره،
تم جلب هذا الخبر آلياً عبر خلاصة المصدر.
لقراءة التغطية الكاملة على موقع المصدر، أو مشاركة الرابط مع الآخرين.