في البداية تخوف الجميع من أي ارتداد قد يحدث في سعر صرف العملة المحلية، في ظل عدم نشر خطة إصلاحات اقتصادية واضحة المعالم التي يبدو أن رئيس الوزراء سالم بن بريك والبنك المركزي، منفردين تبنوها بدعم من الدول الكبرى. شيئا فشيئا بدأت الأمور تتضح أكثر من السابق، وأصبح