عندما شددت الرحال إلى مصر الحبيبة لاستكمال دراساتي العليا والحصول على درجة الدكتوراه، كانت أحلامي تسبقني بخطى واسعة، والطموح يدفعني ألا أعود خائبا. غير أن قلبي كان مثقلا بالخوف، ليس فقط من الغربة، بل من اختلاف طبيعة الكلية التي تمنح الشهادة. فقد كنت أحد خريجي كلية