دائمًا ما يكون للمرء أصدقاء مقربون، ورفاق يسمر معهم ويتشارك اللحظات والخطى في الحياة، لكن أبي كان استثناء نادرا. عايش عمره دون أن يُعرف له صديق دائم أو رفيق مقرب، رغم أنه أحب الجميع والجميع أحبوه في قريتنا الصغيرة، التي كبرت اليوم حتى غدت مدينة لا يعرف فيها أحد جاره.