الناس في مدينة عدن يتظاهرون لا بطراً ولا ترفاً، بل تحت وطأة المعيشة القاسية التي لم يروا مثلها حتى في أحداث الثالث عشر من يناير 1986، بسبب الانقطاع الطويل للتيار الكهرباء وتدني الخدمات بشكل مخيف وانهيار القوة الشرائية للريال مع تراجع قدرة الحكومة على صرف المرتبات، وهي محصلة طبيعية لمشروع الانفصال ال