قالت العربُ قديماً: أزهدُ الناس بالمرءِ أهلُه وذووه، وقيل أيضاً: لا كرامةَ لنبيٍّ في قومه!مقولةٌ، وربما مقولات كثيرة في هذا السياق، تذكر كيفية تنكر الناس لأقاربهم وذويهم مهما بلغ شأنهم في العالمين، ومهما امتلكوا من حكمة وعلم وجاه وصدارة وغير ذلك، فيكون أهله ومجتمعه الصغير أول من يتنكر له ويُنكرُ علي