لا شيء يجلب العار أكثر من تقاعس المقتدر عن القيام بواجبه، هذا بالتحديد الذي ينطبق على الشرعية وداعميها، وهم يرون بأم أعينهم جماعة الحوثي الطائفية وهي تفتك بأبناء حنكة آل مسعود في قيفة رداع، ضمن مخططها لفرض نمطها الثقافي الطائفي على منطقة عُرفت بمناعتها العقائدية التاريخية أمام محاولات الأجيال البائد