يداهُ إلى الغيمِ مبسوطتانِوعيناهُ للبرقِهذا الفتى التونسيُّ الذي تورقُ العربيّةُ بينَ يديهِ، وتخضلُّ بالضوءِ تَهْمي على جسدِ الكلماتِحدائقَ، تضحكَ تبكي تغني، وتنشرُ ألواحَها وأساطيرَ أسلافِهاصاحبي أنتَ وحدَكَ مَنْ فَضَّ سِرَّ القصيدةِ مَنْ أطلقَ البرقَ ف