يتجنب معظم الآباء قراءة القصص المخيفة لأطفالهم، حتى تلك التي قُرئت لهم في طفولتهم كـ "ذات الرداء الأحمر" مثلا، أو "الأميرة والوحش"، صارت تخضع لإعادة النظر بشأنها، تارة بدافع التربية الإيجابية وتارة أخرى بدافع "عدم الملائمة" وهي وجهة النظر التي تنتشر على مستوى عالمي، ففي