جاءَ فِي قانونِ البَلاغةِ : " وأمّا براعةُ الاستهلالِ فهي من ضروب الصنعة التي يُقدّمها أمراءُ الكلام ونقادُ الشعرِ وجهابذة الألفاظ، فينبغي للشاعر إذا ابتدأ قصيدةً مدحا أو ذما أو فخرا، أو وصفاً أو غير ذلك من أفانين الشعر ابتدأها بما يدلّ على غرضه فيها، كذلك الخطيبُ إذا ارتجل خطبة، والبليغُ إذا افتتح