يُوْصَفُ التَأْويلُ بأنّهُ فعاليَّةٌ دلاليّةٌ، ووجوديُةٌ ونشاطٌ معرفيٌّ وفلسفيٌّ لفهمِ الحياةِ، ولأنّ البناءَ المعرفيَّ الإنسانيَّ بحاجةٍ دائمةٍ إلى التعديلِ والتغيير والإضافة ، فإنَّ الحاجة البشريّة للتأويل لا تنتهي ، فتاريخ التأويل هو تاريخ إعمال العقل من أجل فهم الظواهر والعلاقات والأشياء والرموز