القول الفصل في قرار الفصل ...
بقلم – مجاهد أحمد راجح الهيئة العامة للأوقاف ونتائجها الكارثية تجاه جبهة الإرشاد والتثقيف وإحداثها لشرخ وظيفي عميق أدى إلى نتائج سلبية خطيرة وإقصاء وظيفيي غير مسبوق فضلا الى الاستحواذ الكلي على اختصاصات ومهام الإرشاد وتعطيله وشل قدراته وهو الذي شكل جبهة ثقافية رصينة و قامت بتجيير مصارف مبرات الوقف ,وفي مرحلة ستة أعوام من الصمود في وجه العدوان او الذي استطاع من خلالها قطاع الإرشاد المتمثل بالخطباء والمرشدين والعلماء الى جانب الدائرة الثقافية توحيد الجبهة الثقافية التوعوية من خلال خطبة الجمعة وكافة ميادين الدعوة وأحدثوا حراك فكري وثقافي حطموا من خلاله كافة حملات العدوان المظللة باتجاه تحصين الجبهة الداخلية وجعلوا منها جبهة صلبة ومتماسكة اعتبرت الركيزة الأولى للصمود والانتصار. فكيف يتم استهداف وإقصاء الخطيب عن المسجد وجعل ذألك الخطيب العالم والمرشد في وزارة ما تسمى بالإرشاد وقطاع المساجد في هيئة مستقلة عن الوزارة !!!!بينما مصارف هيئة الأوقاف من مبراتها الرئيسية للإرشاد فمصارفها تغذي أهم شريان للمسار العلمائي بتنفيذ ندوات ومؤتمرات علمائية وندوات وفعاليات ثقافية وخطب ومحاضرات ...... فمن خلال فصل أهم مبرات الوقف (المساجد) قطاع لا يرتبط بأهم دور للمسجد وهي الخطبة والتوعية والتعليم للقرآن والعلوم الشرعية والاكتفاء بفرش المسجد وترميمه فقط!!! لانعرف ما هو المغزى الحقيقي من هذه الإجراءات والقرارات الناسفة لاهم جهاز إداري معتبراستطاعت من خلاله وزارة الأوقاف والإرشاد الى جانب قطاعاتها الاخرى أن تحفظ حقوق الأوقاف واسترجاع أراضي وعقارات ورفعت إيراداتها بنسبة 400%وبجدارة حافظت على جبهة الإرشاد مستندة الى برامج توعية وتثقيف قل نظيرها معتمدة على تجيير وتكامل كل قطاعاتها التي تتداخل وتؤدي نتيجة مكتملة غير منقوصة ولا مجزئة لأن أهم ما في المسجد الخطيب وله مصرف من مبرات الأوقاف كما أن له مصرف خاص تحت مسمى عالم. ثانيا حلقات تحفيظ القرآن والعلوم الشرعية بالمساجد من مصارف الأوقاف وأهم مبرات الوقف ولكنها فصلت عن الهيئة للوزارة ناهيك عن الكلفة المالية كمرتبات ونفقات أخرى للكادر الجديد الذي حل بدل كادر الوزارة بينما الوزارة الجديدة تحتاج الى موازنة لتواجه نفقات إيجارات مكاتب لها ولمكاتبها بالمحافظات وتأثيث وميزانية تشغيلية وموازنة للخطباء والمرشدين .... ويبقى السؤال الكبير المطلوب الإجابة عليه لمصلحة من إحداث مثل هذا الشرخ والإحلال والإبدال وجسامة الكلفة المالية والوطن يمر بظروف العدوان والحصار وبما أن النية كانت مبيتة مع سبق الإصرار والترصد بالإطاحة بكافة كادر الوزارة السابق؟؟؟!!!! ألم يكن الأولى أن يصدر قرار للشيخ عبدالمجيد الحوثي وزيرٱ للأوقاف والإرشاد ويبقى كل شيء كما كان عليه من الإبقاء على المصارف وفقا لما أوقفت اليها وبأقل الكلف؟؟!!!ومن ثم الإبقاء على الجبهة الإرشادية والثقافية مستمرة بعطاء دافق ومستديم وأما نحن ككادر سابق لا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل وعلى الدنيا السلام...و يادار ما دخلك شر...