رئيس المجلس الوطني الأعلى لمواجهة العدوان يؤكد بأن العام الجديد سيكون عاماً ساحقاً للعدوان ومرتزقته..
أحداث اليوم – صنعاء – خاصأكد رئيس المجلس الوطني الأعلى لمواجهة العدوان- الشيخ -محمد بلعيد الكندي-ان العام الجديد 2021م سيكون عاماً ساحقاً للعدوان ومرتزقته بمشيئة الله تعالي ..واوضح الشيخ الكندي ان أيام العام المنصرم شهدت احداثا عاشها الشعب اليمني الصامد وكانت حافلة بكثير من الإنجازات بالنسبة للصمود ودحر تحالف العدوان وأثمر الصمود اليماني واستراتيجية النفس الطويل التي اتخذتها القيادة الثورية والسياسية والعسكرية الرشيدة انجازات عظيمة على صعيد البناء والأمن والتصنيع العسكري ترجمت ميدانيا إلى انتصارات أرعبت العدوان وأقضت مضاجعه..واشار الشيخ الكندي في تصريح صحفي ل(احداث اليوم الاخباري) الى ان الخيار الوحيد أمام قيادة العدوان إذا أرادت أن تبحث عن حلّ أو تسوية لأزمتها في اليمن أن تعود إلى رشدها وتترك الشعب اليمني حرية تحديد مصيره وأن تكفّ عن سفك الدماء ووقف الحصار وإلاّ فإن هذا الدم سيجرفها إلى أبد التاريخ.وجدد الشيخ الكندي التأكيد ان المحاولات المستمرة لقوى العدوان باستهداف الشعب اليمني لن تجديَ نفعاً ولن تُثني القوات المسلحة اليمنية عن استهداف النقاط الحيوية العسكرية والاقتصادية لقوى العدوان دفاعاً عن الكرامة والحرية والعزة والسيادة وهو حق مشروع..ونوة الشيخ الكندي الى ان قوى العدوان ومرتزقته يحاولون التهجّم بالصراخ والضجيج فقط، حتى باتت الأمور اليوم أوضح بكثير من ذي قبل، لقد هُزم العدوان واتباعه أمام الشعب اليمني الأبيّ ولكن للأسف، بعض الأنظمة العالمية والعربية غير المنصفة، تحاول تغطية عين الشمس بغربال من خلال تزييف الواقع والتستر على هزائم العدوان ولكن الحقائق أمام القاصي والداني تكذّب ذلك مستغربا في الوقت نفسة مواقف المساواة بين الجلاد والضحية من قبل الأمم المتحدة ودول العالم .وثمن الشيخ الكندي الصمود الاسطوري للشعب اليمني و التضحيات والبطولات التي يسطرها الجيش والأمن واللجان الشعبية والمتطوّعين في مواجهة الغزاة والمحتلين دفاعا عن الوطن ووحدته وسيادته واستقلاله مجدداً التأكيد على تمسكه بالوحدة اليمنية ووحدة الجبهة الداخلية ورفضه لكل محاولات شق الصف الوطني المقاوم للعدوان..واختتام الشيخ الكندي بان ما يحدث في المحافظات المحتلة يكشف حقيقة مشروع الغزاة لليمن وتفتيته الذين يسعون بشكل متواصل إلى استهداف حياة وأمن المواطن اليمني ونشر الفوضى والجريمة وذلك بدعم الجماعات التكفيرية، والعصابات الإجرامية، وتشكيل جماعات مسلحة لتحقيق هذا الهدف..